النسفي (مترجم: مجهول)
764
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى)
يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا مىدانند ظاهر [ حال ] زندگانى دنيا وَ هُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غافِلُونَ و ايشان [ غافلان ] از احوال عقبى . ( 7 ) أَ وَ لَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ ما خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَ أَجَلٍ مُسَمًّى ا نه انديشيدند در دلهاى خويش كه نيافريد خداى تعالى آسمانها و زمينها ، و آنچه « 1 » هست در ميان اينها ، مگر بيان حق را ، و آوردن وقت نام برده خلق را ؛ وَ إِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ لَكافِرُونَ و بسيارى از « 2 » مردمان به آمدن قيامت كافرانند ، و مر ثواب و [ عقاب ] خداى تعالى را منكرانند . ( 8 ) أَ وَ لَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ ا نرفتند در زمين فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ تا بنگريستندى « 3 » كه چگونه بود پايان كار امّتان پيشين . كانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً آنها از اينها قوىتر بودند وَ أَثارُوا الْأَرْضَ وَ عَمَرُوها أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوها و زمين را بر كاويدند و عمارت كردند « 4 » بيش از آنك اينها كردند . وَ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ و آمدند رسولان به ايشان ، با معجزههاى فراوان ؛ فَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ و نبود از خداى تعالى بر ايشان ستم كردن ، وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ و ليكن ايشان ستم كردند بر خويشتن . ( 9 ) ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى باز عاقبت آنها كه بد كردند بد بود هلاك دنيا ، و عقاب عقبى ، أَنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ بدانك آيات خداى تعالى را به « 5 » دروغ داشتند ، وَ كانُوا بِها يَسْتَهْزِؤُنَ و بر آن فسوس مىكردند . ( 10 ) اللَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ خداى تعالى آفريد خلق را به ابتدا ، و باز زنده كند سپس مرگ به عقبى ؛ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ باز به جزاى وى بازگردانيده شويت ، چون به
--> ( 1 ) - ن : آنج . ( 2 ) - ن : « از » ندارد . ( 3 ) - ن : بنگرستندى . ( 4 ) - ن : كردندش . ( 5 ) - ن : « به » ندارد .